علي بن تاج الدين السنجاري

331

منائح الكرم

رحمه اللّه تعالى - . ورثاه « 1 » الشيخ عبد الرحمن الكثيري « 2 » ( بقوله مخاطبا والده ) « 3 » : تلق القضاء ممن له الخلق والأمر * وأنت به راض وجليا « 4 » بك الصبر وهي [ مثبتة ] « 5 » في تاريخه . ورأيت « 10 » في بعض التواريخ « 6 » أنه توفي ليلة الأحد الثاني من رجب « 7 » ( في الخليصة « 8 » بعد « 9 » مضي ربع الليل ، وحمل إلى مكة - ( إلى أن أتوا به دار

--> ( 1 ) في ( ب ) " وحمله إلى ورثاه " ، وفي ( د ) " وحمله إلى مكة ورثاه " . ( 2 ) هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " باكثير " وكلاهما صحيح . سبق التعريف به . ( 3 ) ما بين قوسين ورد في ( ج ) " مخاطبا والده بقوله " . ( 4 ) في ( ب ) " جل كا " وهو خطأ ، وفي ( ج ) " وحل " . ( 5 ) ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ . ( 10 ) أي المؤلف . ( 6 ) في ( ب ) " التوريخ " ، وسقطت من متن ( ج ) حيث استدركها ناسخها على الحاشية اليمنى لصفحة 78 . ( 7 ) انظر : الجزيري - درر الفرائد 399 ، 400 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 326 إلا أنه لم يحدد اليوم . ( 8 ) في ( ب ) " الخلصة " . والخليصة : هي حرة خليص التي تشرف على بلدة خليص من الشمال . حدها الغربي ثنية الغيث والشرقي جبل حمت ، أما خليص فبلدة تقع شمال مكة علة مسافة 100 كيلومترا ، وعن جدة 90 كيلومترا في الشمال الشرقي منها كانت تعرف بأمج . انظر : البلادي - معجم معالم الحجاز 2 / 268 ، 3 / 149 ، 150 . وذكر صاحب كتاب درر الفرائد الجزيري ص 561 أن " عقبة خليص بينها وبين خليص ثلاثة أميال وهي عقبة مقطع حرة تعترض الطريق يقال لها ظاهر البرعة ، والشجر ينبت في تلك الحرة ، وعند الحرة مسجد لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم " . ( 9 ) في ( ب ) ، ( ج ) " بعد ما " وهي بالمعنى نفسه .